Yahoo!

بين ناظريك !

كتبها صبا نجد ، في 17 فبراير 2008 الساعة: 23:36 م

 

 

هنا تركت لكم بعضي ، وبما كل كلّي ..

 

قد لا يصل لما تطلبون ، لكنه بوح استطاعت سبورتي أن تحمله ..

وإن أثقلها !

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عبير البكر .. وموسم للعزاء !

كتبها صبا نجد ، في 28 فبراير 2008 الساعة: 00:32 ص


نطيل البحث عنهم ،
وحينما نصل لأماكنهم نجدهم .. سبقونا بترك المكان !

" عبير البكر "
حينما حاولت الوصول لـ " مواسم حبكِ "

وجدتني أقف على أعتاب فقدك :

"عبير ماتت" فأي روح ستبقى للتعزية ؟!

كثيرون يعرفوها ، والأكثر لايعرفون عنها إلا أسمها ..

والأكثر من الكثيرين لايعرفون من هي أساسا !

" عبير "

يسؤوني أن الكثير لايذكرونك ، لكن عبقك باقٍ في ذاكرتي منذ ثلاث عشرة سنة !
أيعقل ؟!

لوكنتِ بقيتِ ستقولي ذاكرة طفلة مشوشة ، ربما ارتبطت بشيء حدث بيني وبينها !
أعرف جيّدا أني لم أتعد في ذاكرتكِ مرحلة الطالبة النجيبة التي لاأتذكر في أي مكان تجلس في فصلها !!

قيل لي يوما أن العطر ينضب لكن رائحته تبقى عالقة ، وإن كانت بعض العطور تتغير رائحتها في الأنوف بعد بصمات يتركها الزمن في حياتنا ..
لكن عطرك لم يتغير مذ رحلتِ عنّا ، إلى أن رحلتِ عن الجميع !

أتذكرين طفلة الصف الرابع ؟!

الذي تذكره تلك الطفلة أنها لحقت بكِ آخر يوم لكِ في المدرسة لتعطيك رسالة بين طياتها هدية بسيطة
لم تتعد بر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تَــرَفْ

كتبها صبا نجد ، في 17 فبراير 2008 الساعة: 23:33 م

 

 

 

تدركُ القيمة الحقيقية للصداقة
لكنها لم تعرف صديقا !

..
انهت دراستها الثانوية ، والتحقت بالجامعة تخصصتْ في علم النفس ، قسمٌ طالما حلمت به ..

كان لقهوتها المفضلة الحظ الأوفر من روتينها اليومي ،
كما كان لها الحظ الأكبر لدى جدّتها وجدّها ..

على الرغم من بساطة حياتها ، وقلّة حيلة والديها ..
إلا أنها استطاعت أن تُثبت "هي" لمن حولها ..

تـفوقت في دراستها ، كنتُ أرى فيها زميلة مختلفة عن الجميع ..
ابتسامتها لاتغادر محيّاها ..
وتُناقض لمسة الحزن في عينيها !

اقتربت منها أكثر ، فحدّثتني عن دارهم وكيف أن فيها جثثا متشبثة بالحياة ..
صَدَقتني القول مرة ، وخانت الصدق مرات

ضحكت ضحكة هستيرية ، وزفرت / "الحياة حلوة بس احنا مو حلوين ! "

تدريجيا تجرّدت من كل شيء عرفته فيها !
بدءا بالتصاقها بصدر جدتها ..
..
حكت ، أن يجب على المرء أن يتجرد من غباءات طفولته
التي تربطه بالأشخاص الذين يخرج إلى الدنيا فيجد أنه محكوم عليه أن يعيش معهم ..
ويتوسد سواعدهم ..
ويضمّونه إلى صدورهم ..
ليضطر إلى استنشاق روائحهم ..
ولايتناهون عن إسالة دمعته ، التي لاتكلفهم شيئا في مسحها !

بل هناك أناس لا يتوانون في إسالة دمه ، لإرضاء سادية أبقتها طفولتهم ..

تجردّت من آدميتها ، كسلوكٍ حضاري تمارسه نفسها ، وشتمت من قدّماها طعما لملل م

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

على شفا جرف .. من وجع !

كتبها صبا نجد ، في 17 فبراير 2008 الساعة: 23:24 م

 

 

غريبان نحن ..
واحتوانا أسانا !!

تحكي أمي أن ثمّة شجرة ، تدعى " شجرة العشق "
وتحكي الأساطير أن من نام تحتها ثوى !

ومن الطبيعي أن لاينام تحتها إلا طالب عشق !
أو طالب حبيب او حبيبة !

اعتقد أنها غرقدة أكثر من كونها شجرة عشّاق !

لأن من خصالهم كيت وكيت ، ولاتهمنا التفاصيل بكل حال !!

كتبت لـ ( مـ ) ـها يوما /
أن ثمّة شيءا في الحياة مختلف ، ويجب أن تدركيه ..
ليست العبرة ـ في الأمر ـ بالسنين التي قضيتها في كنفه كـ رجل ، بل العبرة بتجاربك معهـ/م
ومدى خبرتك بالحياة وتجاربها ..

لاتكوني كـ أنـ ـة تحرث الأرض بحثا عن فنائها !

أعلم أن الحياة قادرة أن تسلب منك أجمل لحظات فرحك ، لكن لاتركني بانتظار أن توسدك السعد !
وتقبّل يداك لتنال رضاك ..

هي تجترّك لتعيد ترتيب حياتك ، ربما تقسو عليك ، ولربما تعينك !

تعترفين بأنك مازلت تبحثين عن سوق يبتاع أمانيك ، و يشتريها بسنوات حياتك ..
وأن أمر صحبتهم لم يعد يعني لك شيئا !

كتبت لك مرّة ولم أجرؤ على إرسالها ، أن /

" الحياة كـ قطعة "شوكولاة "

نلتهمها بتلذذ ، وبعدها يلزمنا دفع ثمن تلك اللذة !

وأن من يسكنونها يمارسون العبث حقا ، أكثر من كونهم بشر
ينتعلونها !
يعتقدون أن كل مايقابلهم كالمناديل الورقية تماما
صالح للاستخدام مرّة واحدة فقط !

بما في ذلك قلوب البشر ..
لكن العصيب في الأمر ..
حينما يُ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فرح .. مع وقف التنفيذ !

كتبها صبا نجد ، في 17 فبراير 2008 الساعة: 23:16 م

 

 

//

هي رسائل نشرها الحنين ..
ولم يقدر النسيان على طيّها ..

كـفرحة يتيم بثوب جديد في يوم عيد ، وصبيحة العيد رمى بالثوب زوج الأم في النار ليرى كيف تكون التدفئة بلهب ثوب بال !
ربما هي رسائل لن تصل ، ارتبطت بفرح مخلوط بسائل " مالح "

لاتخصّني وحدي ، بقدر ماتلملم أشتات " بشر "
ليست مرتبطة بروح واحدة ، بقدر ماتختص ببضع ألف من الأرواح !

إليه متوسدا صخرة تحت ماكان يوما ثرى ..

" فقط
أحتاجك !
"

..
إليها ، ووجهها تتوسطه ابتسامة ، تمتد من أقصى خدها الأيمن لتصل باحتراف إلى أقصى

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي