عبير البكر .. وموسم للعزاء !
كتبهاصبا نجد ، في 28 فبراير 2008 الساعة: 00:32 ص
نطيل البحث عنهم ،
وحينما نصل لأماكنهم نجدهم .. سبقونا بترك المكان !
" عبير البكر "
حينما حاولت الوصول لـ " مواسم حبكِ "
وجدتني أقف على أعتاب فقدك :
"عبير ماتت" فأي روح ستبقى للتعزية ؟!
كثيرون يعرفوها ، والأكثر لايعرفون عنها إلا أسمها ..
والأكثر من الكثيرين لايعرفون من هي أساسا !
" عبير "
يسؤوني أن الكثير لايذكرونك ، لكن عبقك باقٍ في ذاكرتي منذ ثلاث عشرة سنة !
أيعقل ؟!
لوكنتِ بقيتِ ستقولي ذاكرة طفلة مشوشة ، ربما ارتبطت بشيء حدث بيني وبينها !
أعرف جيّدا أني لم أتعد في ذاكرتكِ مرحلة الطالبة النجيبة التي لاأتذكر في أي مكان تجلس في فصلها !!
قيل لي يوما أن العطر ينضب لكن رائحته تبقى عالقة ، وإن كانت بعض العطور تتغير رائحتها في الأنوف بعد بصمات يتركها الزمن في حياتنا ..
لكن عطرك لم يتغير مذ رحلتِ عنّا ، إلى أن رحلتِ عن الجميع !
أتذكرين طفلة الصف الرابع ؟!
الذي تذكره تلك الطفلة أنها لحقت بكِ آخر يوم لكِ في المدرسة لتعطيك رسالة بين طياتها هدية بسيطة
لم تتعد براءة الهدية براءة طفولتها !
يقول نيتشه / أن " الشعراء يستغلون الحزن "
لم أعرف كيف استغل حزني لأكتب لكِ شيئا ، ربما يقيني أنكِ لن تقرئيه هو مامنعني من أكتب شيئا !
عزيتي الجميع وكتبتِ عنهم ، فمن يعزيّك ويكتب عنك ؟!
أستذكريني في السماء ؟!
مازلت أكتب لكِ بذاكرة طفلة ، وبطريقة طفلة أيضا !
عبــير
لم يبق في الروح بقيّة لترثيك ..
أقصى مايسطيعه قلبي ..
دعوة صادقة ، أتمنى أن تصل السماء وتقبل ..
رحمكِ الله رحمة واسعة ..
وجعل قبرك روضة من رياض الجنة ، وأسكنكِ الفردوس ..
لأني كنت أحبكِ ..
ومازلت ياأستاذتي " أحبكِ "
فأحبك الله حبّا يغفر به لكِ ماقدّمت ..
* عبير البكر رحلت الأسبوع الماضي لكنها باقية ومازالت عبيرا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























فبراير 28th, 2008 at 28 فبراير 2008 6:41 م
؛
؛
عزيزتي صبا ..
بكثير من الآسى و الألم .. اسكب لك عبراتي
و عزائي لـ الغائبة الحضارة في قلوبنا عبير ..
جمعتني بها كراسي الدراسة .. و صداقة دافئة كـ قلبها
لم تكن ابداً شخصية عادية ممكن تجاهلها او طي صفحات ذكراها
بسهولة .. كانت لي الأخت و الصديقة الصدوق في زمن شح فيه الأصدقاء ..
مهما حاولت ان اكتب حرفاً يصفها يظل عاجز ..
لا املك غير ان ادعي لها بواسع رحمته ..
شكراً لـ قلبك الوفي يا رقيقة ..
حفظك المولى من كل مكروه ..
” صديقة الجميلة دوماً عبير ”
؛
؛
…….
مارس 3rd, 2008 at 3 مارس 2008 6:11 م
مؤلم أن تفقد معلما فذا
دار برأسي كل من علمني !
اشتقت لهم
ياترى ما حلهم؟!
أفي الأحياء هم أم الأموات ؟!
جزاهم عنّا خير الجزاء
بحثت باسمها فتألمت أكثر لمّا عرفت من هي
رحم الله عبير البكر رحمه واسعة ورفع درجتها في عليين
مارس 6th, 2008 at 6 مارس 2008 11:13 ص
طيب وربي اكتبت لكم ودموعي على خدي من الخبر لاحول ولاقوة الابالله اللهم ثبتها
لكن ماتعرفون وش جاها؟
هذي كانت تدرسني لغة عربيه ومافي مثلها في الكون كله
مارس 6th, 2008 at 6 مارس 2008 1:13 م
رحم الله عبير البكر كنت احدى طالبات ثانوية الاربعون وكم المني الخبر والم كل من عرفها اللهم ارحمها وغفر لها واسكنها فسيح جناتك يارب العالمين
مارس 7th, 2008 at 7 مارس 2008 6:10 م
اللهم اغفر لها وارحمها..
توفيت بالسرطان.
مارس 8th, 2008 at 8 مارس 2008 2:03 م
رحمك الله يا عبير البكر
كنت نعم المعلمة ونعم الاخت ونعم الصديقة
لن انساك ما حييت
رغم مضي عشر سنوات على تركي للمرحلة المتوسطة
الا اني مازلت اتذكر كل تفاصيلك
اللهم اجعلها في الفردوس الاعلى
اللهم اغفر لها وارحمها واثبتها عند السؤال
انك سميع مجيب الدعاء
مارس 9th, 2008 at 9 مارس 2008 7:15 ص
صبا نجد….
كثيرون فجعهم رحيل الطاهرة عبير البكر رحمها الله…
لكل من يحبونها…هي أحوج ماتكون لكم الآن أكثر من أي وقت مضى…!
لن يكلفكم هذا شيئاً ، سوى دعوة صادقة في ظهر الغيب ….!
صبا نجد….حروفك إمتزجت بأنفاسٍ حرّى ، كانت تقطر صدقاً .
مارس 10th, 2008 at 10 مارس 2008 8:55 م
صبـآ نجد
الله يرحمها .. ويسكنها فسيح جناته ..
إلى جنـان الخلد يآآآآآآربـ أستاذتنا الغاليه عبيـر..
مارس 16th, 2008 at 16 مارس 2008 1:48 م
عندما جائني الخبر والله
لم أتمالك نفسي
فقد بكيت على فقدها
رحمها الله رحمة واسعة..
كانت الأخت لطالباتها
اللهم أسكنها فسيح جناتك
أحدى طالباتها(ث:40)
مارس 24th, 2008 at 24 مارس 2008 9:26 م
بكيت اليوم وفجعت بكل ما تحمله الكلمة من معنى عندما قرأت رثاءها من قبل صديقتها هيا السويد ، وهأنذا حتى الان ابتلع الغصات واتجرع الآلام .
حالتي مع الاخت عبير رحمها حاله خاصة . كنت اقرأ لها في ايام مراهقتي في صحيفة الجزيرة وبقيت كالطيف الجميل في ذاكرتي . استحضر دائماً في تساؤولاتي عنها هل هي بنت جيراننا اللصيقين جداً منا . مات التساؤل بانقطاء عبير عن الكتابة ، لترجع لنا قبل فترة يسيره تحسب بالأشهر بمقال ولا اروع يجسد الانسانية بكل معانيها ، تكلمت عن احتواء الاخرين والاحساس بالألم ومعاني راقية كثيرة .
والان افجع بها وقد اعلن نعيها ، وبقرآتي لبعض كتاباتها وجدتها قد تصورت حال العزاء في موتها ، فذكرت حال اخواتها ، واخيها الصغير محمد ، وكانت ذكرت ألم فقدها لأمها رحمها الله ، فعلمت أنها بنت الجيران , ولكن بعد سبق خبر الموت إليها .
رحمها الله رحمة واسعة وجعل مآلها إلى الجنات ، . وعظم الله اجر اهلها ومحبيها ورزقهم الصبر والسلوان وخلف لأبنيها الصغار خيراً .
يونيو 27th, 2008 at 27 يونيو 2008 5:59 م
اللهم اغفر لها مغفرة لاتبق لها ذنبا ..
وأسكنها فردوسك الأعلى ..
تحية تشبه جميع المارّين ..

شكرا بحجم السماء لكم جميعا
يوليو 31st, 2008 at 31 يوليو 2008 2:09 م
اللة يرحمك يااحلى وارق معلمة بالعالم صحيح صرلي 10 سنوات ولكان انا الان ماني مصدقة وش الي صارلها اللة يجعل مثاوكي الجنة
سبتمبر 18th, 2008 at 18 سبتمبر 2008 7:43 ص
وربي لليوم ابكي على فقدها
واشوووف تصحصحه بدفاتري وكلماتها بتجرافي
الله يرحمها
نوفمبر 12th, 2008 at 12 نوفمبر 2008 4:22 ص
رحمك الله ياعبيرنا
واسكنك فسيح جناااااااااااااته
مشكور اخت صبا….